أبي الفتح الكراجكي

24

الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل )

عليّا عليه السّلام احتجّ به يوم الشورى « 1 » فقال : « أنشدكم باللّه ، هل فيكم أحد قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللّهمّ آتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر غيري ؟ » قالوا : اللّهمّ لا « 2 » . ولم ينكر عليه ذلك أحد منهم ؛ لعلمهم بصدقه ، وهو دالّ بظاهر عمومه على أنّ عليّا عليه السّلام أفضل من كافّة خلق اللّه سوى من حصل الإجماع على فضله عليه ، وهو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فإن قيل : كيف تستدلّ بهذا الخبر على أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام أفضل من جميع من

--> المطالب للگنجي : 35 / 25 ، المناقب لابن المغازلي : 156 / 189 ، المناقب لابن مردويه ) : 139 / 166 ، المناقب للخوارزمي : 115 / 125 ، نظم درر السمطين : 100 ، كنز العمال 13 : 166 / 36505 وص 519 / 37337 ، تاريخ بغداد 3 : 171 / 1215 و 8 : 328 / 4489 و 9 : 369 / 4944 ، الكامل ابن عدي 2 : 252 ، و 3 : 91 و 6 : 457 و 7 : 284 ، تاريخ مدينة دمشق ( ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ) 2 : 120 / 625 ، ولتسهيل الخطب انظر ملحقات إحقاق الحقّ 5 : 318 - 368 . وقد خصّ العلّامة الكبير السيّد مير حامد حسين الدهلوي مجلّدا خاصّا في هذا الحديث في مجموعة مجلّداته : عبقات الأنوار ، وقد جمع فيه مصادر العامّة والجماعة حول حديث الطير المشويّ فراجع . ( 1 ) اشتهر بحديث المناشدة عليه السّلام وقد وقعت المناشدة بحديث الغدير وغيره بألفاظ مختلفة في مواطن كثيرة : كيوم الشورى ، يوم الرحبة ، يوم الجمل ، أيّام عثمان ، ومناشدته عليه السّلام مع أبي بكر في أيّام خلافته ، انظر تفاصيلها في ملحقات إحقاق الحقّ 6 : 350 - 340 والغدير 1 : 159 - 196 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : 169 . ( 2 ) كما في الخصال : 554 وعنه في بحار الأنوار 31 : 315 ، الفصول المختارة ( مصنّفات الشيخ المفيد : 97 ) وعنه في بحار الأنوار 38 : 358 وأمالي الطوسي : 558 / 4 وعنه في بحار الأنوار 31 : 350 ، كشف اليقين للعلّامة الحلّي 1 : 421 ، الاحتجاج الطبرسي 1 : 174 ، المناقب لابن المغازلي : 112 / 155 ، المناقب للخوارزمي : 314 / 314 ، تاريخ مدينة دمشق 42 : 432 ، بشارة المصطفى لمحمّد بن عليّ الطبري : 374 / 11 .